حكاية من يورو 2016.. هل يتفوق كريستيانو رونالدو على شبح ميسي؟

حكاية من يورو 2016.. هل يتفوق كريستيانو رونالدو على شبح ميسي؟

 حكاية من يورو 2016.. هل يتفوق كريستيانو رونالدو على شبح ميسي؟ إيزيبيو، روي كوستا، لويس فيجو، فرناندو كوتو، بيدرو باوليتا.. أساطير ارتدت قميص المنتخب البرتغالي على مدار تاريخه، إلا أن كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد الإسباني يبقى الأيقونة الأبرز في تاريخ المنتخب الملقب ب”برازيل أوروبا”.
“الدون” فاز بكل الألقاب والجوائز الفردية بقميص مانشستر يونايتد الإنجليزي، وريال مدريد، حيث نال جائزة الكرة الذهبية 3 مرات أعوام 2008 و2013 و2014، إضافة لجائزة الحذاء الذهبي “البيتشتشي” أكثر من مرة.
كما توج بلقب الدوري والكأس في إسبانيا وإنجلترا، وصعد لمنصة التتويج بدوري أبطال أوروبا 3 مرات، منها مرة بقميص مانشستر يونايتد عام 2008، وثنائية مع ريال مدريد في 2014 و2016، وكذلك كأس العالم للأندية مع الفريقين الكبيرين.
حقق النجم البرتغالي 17 بطولة على مدار مشواره، بواقع 9 بطولات بقميص مانشستر يونايتد، و8 بقميص النادي الملكي، إلا أن هذا السجل الذهبي العريض يخلو من أي إنجازات له بقميص منتخب بلاده، وهو نفس العقبة التي تواجه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مهاجم برشلونة، والغريم التقليدي لكريستيانو رونالدو على زعامة الأفضل في العالم، والذي حقق عدة بطولات وإنجازات بقميص البارسا، مقابل سجل دولي فاشل باستثناء ذهبية دورة الألعاب الأوليمبية في بكين 2008.
شبح الإنجازات الدولية الضعيفة يطارد ميسي ورنالدو، إلا أن النجم البرتغالي يتطلع للقضاء عليه، خاصة أن مجموعة منتخب البرتغال تبدو سهلة نظريًا حيث تضم منتخبات المجر، النمسا وأيسلندا.
ومما يشجع كريستيانو رونالدو على الطمع في تحقيق مفاجأة باقتناص لقب “اليورو” هذا الصيف لأول مرة في تاريخه، أن الجيل الحالي من المنتخب البرتغالي يضم نجوما واعدة للغاية، وحديث سوق الانتقالات في أوروبا، في ظل رغبة أندية عديدة بالتعاقد معهم، مثل لاعب الوسط الواعد ريناتو سانشيز المنتقل حديثًا من بنفيكا إلى بايرن ميونيخ، وثنائي سبورتنج لشبونة جواو ماريو وويليام كارفاليو، وأندريه جوميز لاعب وسط فالنسيا.
كما تضم تشكيلة منتخب البرتغال مجموعة من عناصر الخبرة التي يأمل رونالدو أن تساعده على تحقيق حلمه، مثل زميله في ريال مدريد بيبي وناني جناح فينيرباخشة التركي، وريكاردو كواريزما جناح بيشكتاش التركي، وجواو موتينيو لاعب وسط موناكو الفرنسي.
صدمة 2004 أبرز إنجازات “الدون”
كريستيانو رونالدو لعب 125 مباراة دولية، وسجل 56 هدفًا، وشارك في بطولة كأس أوروبا “اليورو” 3 مرات، إضافة لثلاث مشاركات في كأس العالم، ويعد أبرز ما حققه طوال مسيرته الدولية حصد الميدالية الفضية ليورو 2004 التي استضافتها بلاده وخسر اللقب في النهائي بالخسارة أمام اليونان 0-1.
وفي المونديال، شارك كريستيانو رونالدو في إنجاز منتخب بلاده بالحصول على المركز الرابع في كأس العالم 2006، حيث فقد الميدالية البرونزية أمام ألمانيا مستضيف البطولة، بالخسارة 3-1.
عقدة إسبانيا
يعد منتخب الماتادور حامل لقب كأس أمم أوروبا في آخر نسختين ا،لعقبة الأكبر أمام أحلام كريستيانو رونالدو الدولية، حيث سبق أن سقط أمامه مرتين، الأولى بنتيجة 0-1، ليودع منتخب البرتغال كأس العالم 2010 من دور الـ16، إضافة للخسارة بركلات الترجيح في قبل نهائي البطولة الأخيرة التي استضافتها بولندا وأوكرانيا عام 2012، وفي المرتين أكمل المنتخب الإسباني مشواره وتوج بلقبين في نهاية المشوار.
في المقابل، تفوق كريستيانو رونالدو على منتخب “لا روخا” مرتين، حيث ساهم في الفوز بهدف في مباراة المنتخبين بالمجموعة الأولى لكأس أمم “يورو 2004″، إضافة لفوز كاسح برباعية نظيفة في مباراة ودية عام 2010.
حكاية من يورو 2016.. هل يتفوق كريستيانو رونالدو على شبح ميسي؟

هدف يتيم أمام منافسيه في يورو 2016

لم يسبق لقائد المنتخب البرتغالي اللعب أمام منتخب النمسا طوال مشواره الدولي سواء مباراة ودية أو رسمية، بينما فشل في هز شباك منتخب المجر خلال مباراتين بالمجموعة الأولى للتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010، والتي انتهت بفوز رفاق نجم ريال مدريد في المرتين بنتيجة 1-0 و3-0.
وفي تصفيات يورو 2012، هز منتخب البرتغال شباك نظيره الأيسلندي بـ8 أهداف، حيث هز كريستيانو رونالدو الشباك بهدف يتيم خلال المباراتين التي انتهت بفوز بلاده 3-1 و5-3.

أضف تعليق عبر الفيس بوك

حكاية من يورو 2016.. هل يتفوق كريستيانو رونالدو على شبح ميسي؟